العربية
العربية
Appearance
خلال الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، استخدم الله خدمة الأخ برانهام لإشعال موجات نهضة الشفاء الأكثر تأثيرًا في تاريخ الكنيسة الحديث. شُفيت آلاف الأمراض بشكل خارق للطبيعة، وكشف الروح القدس من على المنبر عن أفكار القلوب ونياتها الخفية.
ومع ذلك، فإن ما هو أكثر أهمية من المعجزات هو انفتاح الكلمة.
تمامًا كما سجل الكتبة القدامى نبوات الأنبياء، فقد حُفظت رسائل عظات الأخ برانهام من تلك السنوات بشكل مثالي من خلال تسجيلات الأشرطة المغناطيسية.
نحن في GraPlay ندرك بعمق أن هذه التسجيلات ليست مجرد محاضرات تاريخية، بل هي طعام روحي ثمين تُرِك لهذا الجيل. الغرض الوحيد من تطوير مشغل الوسائط هذا هو السماح لهذه "الأصوات القادمة من الأشرطة" بالوصول إلى آذان كل خروف يبحث عن الحق دون أي عائق.
لذلك، نحن نسعى جاهدين لخلاص كل نفس، وعندها سيأتي يسوع. عندما يدخل الاسم الأخير المكتوب في سفر الحياة قبل تأسيس العالم، سيأتي يسوع؛ عندما يُنادى هذا الاسم، يكون هو الأخير. لقد جاء ليفدي، ليسترد؛ "يفدي" تعني "يسترد".
عندما يأتي بالآخر... الليلة، هو جالس عن يمين الله يقوم بعمل الشفاعة. وعندما تخلص تلك النفس الأخيرة التي فداها الله ورآها وعرفها قبل تأسيس العالم، عندما تخلص تلك النفس الأخيرة، يُغلق هذا السفر. عندئذ، يتقدم الحمل، ويأخذ سفر الحياة من يد الجالس على العرش اليمنى؛ ثم يأتي، سيأتي إلى هذه الأرض.
—— 64-0415 المسيح هو هو في كل الأجيال