العربية
العربية
Appearance
استمع إلى صوت هذا العصر —— العظات المسجلة للأخ ويليام ماريون برانهام

هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب العظيم والمخوف،
فيرد قلب الآباء على الأبناء، وقلب الأبناء على آبائهم. لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن.
—— ملاخي 4: 5-6
وُلِد الأخ ويليام ماريون برانهام (1909–1965) في عائلة تعاني من فقر مدقع في جبال كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية.
ومنذ اليوم الأول لولادته، رافقته علامات خارقة للطبيعة وعجيبة. ففي الكوخ الخشبي الصغير الذي وُلِد فيه، حامت هالة غريبة من النور فوق سريره. لقد كانت حياته بأكملها شهادة على أن يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد.


حظيت خدمة الأخ برانهام بشهرة عالمية لما شهدته من معجزات شفاء خارقة للطبيعة وموهبة تمييز الأرواح.
في الاجتماعات، كان بإمكان الأخ برانهام أن يكشف بدقة عن:
ولم يكن هذا يتم بقدرة بشرية، بل من خلال إعلان خارق للطبيعة من الروح القدس.
لم يكن الأخ برانهام مجرد صانع معجزات؛ بل كان نبياً يحمل كلمة الله. وقد قامت رسائل عِظاته بـ: